You cannot be everything to everyone” – King of Cufflinks, Robert Tateossian – لا يمكنك أن ترضي جميع الأذواق في نفس الوقت

You cannot be everything to everyone” – King of Cufflinks, Robert Tateossian – لا يمكنك أن ترضي جميع الأذواق في نفس الوقت

Crafting culture one cufflink at a time, Robert Tateossian is an Arabian Gem, whose story starts in Kuwait and diverges around the world! Here Buro 24/7’s columnist Hatem Alakeel speaks exclusively to the accessories designer about family, fashion and following your beliefs…

t’s with great pleasure that I present to you my dear friend Robert Tateossian, the man who inspired me to pursue my dream and work in fashion. He gave me the go ahead and told me not to hesitate, to take that leap. The Kuwaiti-born, British-based King of Cufflinks, Tateossian has solidified himself as the ultimate men’s and women’s accessory designer, who shortly after the launch of his eponymous brand was awarded the British Export award, which was presented to him by HRH Princess Anne. Born in Kuwait to Lebanese-Armenian parents and educated at French schools in Rome, Robert, who is fluent in seven languages, studied international finance at the prestigious Wharton School of Finance in Pennsylvania, before embarking on a successful career with Merrill Lynch on Wall Street and in London.

Tateossian is another Arabian Gem too; a designer who has built an immaculate reputation as the founder of one of the world’s leading jewellery and accessories brands. The man behind the namesake designs, sees his contemporary, fashion-forward and timeless pieces attracting a huge fan base including some of the world’s most high profile figures including celebrities, models, professionals, politicians and heads of state. From the Emir of Kuwait to the King of Sweden, from the Kremlin to Buckingham Palace, Elton John, David Furnish, Rita Ora, Mohammad Assaf and a long list of actors and musicians wear Tateossian’s creations.

Thank you for taking the time, dearest Robert. What is the creative process behind Tateossian? What inspires you the most?

On a weekly basis I’m in different cities across continents, being exposed to architecture, exhibitions and street fashion — this weekend the Venice Biennale, next week galleries in the Meat Packing District of New York. It is during this process that the creative process occurs. While I am constantly evaluating and updating pieces in my collection, it’s about capturing the feeling that is currently in my mind.

 

 

 

You speak an impressive seven languages. What is the Tateossian preferred language?

Probably English and Arabic, followed by Italian. In an ideal world Portuguese (Brazilian) would have that number spot but I am not fluent enough in it. I do love the musicality of that language.

Speaking of languages, do you believe that ones heritage must be communicated through design?

To a certain extent though it’s not necessarily. I try for example to develop capsule collections that reflect my Armenian heritage by using ancient motifs and incorporating them into pieces of jewellery.

As one of the first Middle Eastern accessories designers to launch internationally, what advice would you give to local designer who want to pursue the same dream?

It is very important to have a signature, something that will make your pieces recognisable, a trait that will make you stand out vis a vis your peers. There needs to be something that will give the consumer a reason to buy your product versus another designer. Do not give up easily as you will have challenges along the way. Also make sure that you are watching your finances carefully and that your cash flow is properly projected.

YOU CANNOT BE “EVERYTHING TO EVERYONE” SO STICK TO YOUR BELIEFS AND TRY TO BECOME THE BEST.

You are part of the movement that inspired corporate businessmen to be less serious and more fashionable. Is this how Tateossian all started?

When I started, cufflinks were a niche that was unexplored. Cufflinks were very classic; an heirloom passed from father to son and usually these were geometric shapes, possibly monogrammed, double ended and connected by a chain. You would find them in jewellery stores. There was no such thing as the “cufflink area” in a department store or boutique. They were not fun. I wanted to make cufflinks a “fashion” item that could change every season just like clothing. That’s when I managed to work with press to feature cufflinks as a “must” fashion item, and educate buyers of boutiques and department stores to invest in the category. In fact, now we follow the fashion calendar and always start the season with Pitti Uomo in Florence. From cufflinks, Tateossian has now evolved to bracelets as men became more comfortable with jewellery.

“لا يمكنك أن ترضي جميع الأذواق في نفس الوقت”

ملك الإكسسوارات الرجالية، روبرت تاتيوسيان

جواهر عربية

نجح المصمم روبرت تاتيوسيان بصنع اسمٍ كبيرٍ لعلامته مع كل زرٍ أنيقٍ صممه للرجل العصري، وهو أحد الجواهر العربية التي بدأت من الكويت لينتقل اسمها حول العالم. هنا، يحاوره المصمم حاتم العقيل حصرياً عن العائلة والموضة والإيمان بالأحلام والسعي لتحقيقها…
يسرني جداً أن أقدم لكم صديقي العزيز روبرت تاتيوسيان، الرجل الذي ألهمني لتحقيق أحلامي والعمل في الموضة. لقد أعطاني شارة البداية وأخبرني بألا أتردد في اتخاذ الخطوة الأولى. لقد أصبح هذا المصمم المولود في الكويت والمقيم في لندن ملك الإكسسوارات الرجالية والنسائية في نفس الوقت وأصبح اسمه مرتبطاً بأزرار القمصان الرجالية الأنيقة منذ إطلاق علامته التي تحمل اسمه والتي حاز عنها على جائزة “الصادرات البريطانية” التي سلمته إياها الأميرة آن. ولد في الكويت لوالدين لبنانيين – أرمنيين ودرس في المدارس الفرنسية في روما ولهذا يتقن روبرت 7 لغات، كما درس النظام المالي العالمي في كلية وارتون الشهيرة في بينسيلفانيا قبل أن يبدأ مهنةً ناجحة مع شركة ميريل لينش في وول ستريت ولندن.
ويعتبر تاتيوسيان جوهرةً من الجواهر العربية لكونه بنى سمعةً طيبةً لنفسه بفضل تأسيسه لواحدةٍ من أنجح علامات المجوهرات والإكسسوارات في العالم، والتي تستقطب جمهوراً كبيراً من عشاق الأناقة والمشاهير وعارضي الأزياء ورجال الأعمال والسياسيين نظراً لتصاميمها العصرية والمبتكرة والأزلية. ومن الأسماء التي تألقت بتصاميم تاتيوسيان نذكر أمير الكويت وملك السويد ورجال الكرملين وقصر باكينغهام وإلتون جون وديفيد فورنيش وريتا أورا ومحمد عساف ولائحة طويلة من الممثلين والموسيقيين.
شكراً لإتاحة الوقت لإجراء هذا الحوار صديقي العزيز روبرت. ما هي المراحل الإبداعية التي تمر بها التصاميم؟ وما الذي يلهمك؟
غالباً ما أنتقل من مدينةٍ إلى أخرى كل أسبوع ومن قارة إلى أخرى وفي أسفاري أرى أنماط مختلفة من العمارة والفنون والموضة بالإضافة إلى المعارض المتنوعة. فمثلاً في عطلة نهاية الأسبوع هذا سأذهب إلى بينالي فينيس والأسبوع القادم سأحضر معرضاً في Meat Packing District في نيويورك. وخلال كل هذه الفعاليات والأسفار تأتيني الأفكار الإبداعية. أحاول دوماً أن أطور وأقيّم تصاميمي ولكنني أسعى أيضاً إلى التعبير عن الحالة التي أشعر بها في كل لحظةٍ.
بإمكانك التكلم بسبع لغات وهو أمرٌ مثيرٌ للإعجاب. ما هي اللغة المفضلة لديك؟
على الأغلب العربية والإنكليزية ويليها الإيطالية. أحب اللغة البرتغالية ولكنني لست طليقاً بها، إلا أنني أحب النغمة الموسيقية لهذه اللغة.
بالحديث عن اللغات، هل تؤمن بأن على المصمم أن يعبر عن تراثه من خلال تصاميمه؟
إلى حدٍّ ما، ولكن ليس بالضرورة. أحاول مثلاً أن أصمم مجموعات كابسول تعكس تراثي الأرمني من خلال استخدام شعارات ورموز معينة في قطع المجوهرات.
بصفتك واحداً من المصممين العرب الذين نجحوا في الوصول إلى العالمية، ما هي النصيحة التي تعطيها للمصممين المحليين الذين يريدون تحقيق ذات الحلم؟
من الهام جداً أن يكون للمصمم بصمة تميزه عن غيره وتجعل تصاميمه معروفةً على الفور. يجب أن يكون هناك سبب يدعو الزبائن لشراء القطع التي تصممها وتفضيلها عن غيرها. لا تستسلم بسهولة لأنه سيكون هناك الكثير من التحديات. واحرص على متابعة أمورك المالية والحفاظ على سيولةٍ مالية مناسبة.
لا يمكنك أن ترضي جميع الأذواق في نفس الوقت، لذا حافظ على إيمانك ومعتقداتك وحاول أن تكون الأفضل.
لقد ساهمت في تشجيع رجال الأعمال على اختيار إطلالة أقل صرامة وأكثر استرخاءً ومحاكاةً لصيحات الموضة. هل كان هذا السبب وراء تأسيس علامة Tateossian؟
عندما بدأت كانت أزرار القمصان (cufflinks) إكسسوار له جمهور ضيق وكانت بمثابة إرثٍ ينتقل من الأب إلى الابن. أما التصاميم فكانت تقليدية بأشكال هندسية مزينة بالأحرف الأولى من الأسماء أو متصلة مع بعضها بواسطة سلاسل. وكان يمكن تسوقها من متاجر المجوهرات ولم يكن هناك قسم مخصص لهذه الأزرار في أي متجر، ولم تكن تصاميمها مرحة أو مثيرة للاهتمام. أردت أن أحول أزرار القمصان إلى قطعٍ تحاكي الموضة وتتغير تصاميمها مع كل موسم تماماً مثل الملابس. وفي ذلك الوقت عملت بشكلٍ مكثف مع الصحافة والمجلات لكي تجعل أزرار القمصان من القطع الأساسية التي لا غنى عنها، ولكي تصبح خياراً رئيسياً على قائمة المتاجر ومنسقي الإطلالات. والآن، نعمل بالتزامن مع تقويم الموضة ونبدأ الموسم في “بيتي أومو” في فلورنسا. ولقد وسعت علامة Tateossian نشاطها من أزرار القمصان إلى الأساور التي أصبحت قطعاً أساسية في إطلالة الرجل العصري.
أيهما أكثر أهمية: امتلاك القدرة النظرية على التصميم أم الموهبة؟ هل بإمكان من لديه فريق العمل المناسب لتحقيق رؤيةٍ معينة أن يصبح مصمماً؟ هل من الضروري أن يكون مدرباً على التصميم؟
من الضروري أن يتمتع الشخص بحس الجمال وهذا شيء لا يمكن تلقينه. بالنسبة لي كنت خبيراً في الأمور المالية والمصرفية ولم يكن لدي خبرة في تصميم المجوهرات عندما بدأت. هذا يعني ارتكاب الكثير من الأخطاء في البداية التي كان من الممكن تجنبها، لكن هذا يعني أيضاً إمكانية التعلم بسرعة. إذا كنت تتمتع بعينٍ تستشعر الجمال فلا بأس من الاعتماد على من لديه الخبرة لتحقيق رؤيتك الإبداعية.
لقد تطورت موضة الرجال بشكلٍ كبير لكن أشعر أنها لا تزال تتطور حتى هذه اللحظة ولكن المصممين لا يزالون في إطارٍ تقليدي فيما يتعلق بالتصاميم. من خلال خبرتك العالمية، ما هي الأسواق الأكثر تفهماً واستيعاباً لموضة الرجال العصرية؟
لا شك في أن الإيطاليين هم رواد الموضة ولهذا ليس مستغرباً أن تكون أبرز علامات الموضة الرجالية إيطالية المنشأ وبالتحديد في ميلانو. إيطاليا هي مركز الإبداع فيما يتعلق بالتصميم وصناعة الموضة. يمكن أن تكون فرنسا على نفس المستوى لكن أعتبر أن إيطاليا تأتي في المرتبة الأولى. كذلك تقدم اليابان الكثير من التصاميم المتطورة ولدى المصممين اليابانيين عين حساسة تجاه صيحات المستقبل خاصةً وأن طوكيو تعتبر من أكثر مدن العالم تقدماً في الموضة.
ما هو رأيك بأسواق الموضة في الشرق الأوسط؟ هل هناك أشياء تريد تغييرها أو توسيعها أو إزالتها في المستقبل القريب؟
هناك الكثير من التطورات والتغيرات الهامة التي تحدث في عالم الموضة حالياً، ولكن يجب النظر إلى هذه التغيرات مع أخذ عادات وتقاليد هذه الأسواق بعين الاعتبار.
ماذا يعني الستايل بالنسبة لك؟
الستايل هو تعبير شخصي عن الحس الجمالي وهو يرتبط بشكلٍ مباشر بشخصية الإنسان وطبيعته.
هل تفضل بالمبالغة أم البساطة؟
الأمر يتوقف على المناسبة والمكان ولكن باعتباري عربياً فسأقول المبالغة (يضحك).
اقرأوا مقابلة حاتم العقيل مع المخرجة عهد كامل، وأول ممثلة سعودية تظهر على نيتفليكس.

You May Also Like

Leave a Reply