All Designers must think “Legacy “! – الإرث هو الهدف

All Designers must think “Legacy “! – الإرث هو الهدف

يجب على جميع المصممين التفكير فيما سيتركه عملهم من إرث عندما يبتكرون. وإذا شارك المصممون في إنشاء المحتوى الخاص بهم، مثل التصوير الفوتوغرافي والفيديو، فلن يتحكموا في الرسائل التي يجري توجيهها لتجسيد علامتهم التجارية فحسب، بل ستكون لديهم أيضا ميزة على الآخرين. لا يمكن لأحد أن يكتب قصة علامة تجارية أفضل من المصمم نفسه بمشاركته. والطريقة الوحيدة لينشئ المصمم علامة ذات “إرث” هي فرض قيَمها و” روحها” في كل أشكال تواصلها. ولا شك في أن القدرة على إنشاء مفهوم الإرث الباقي سوف تساعد على تمكين العلامة، ومنح فلسفتها طول العمر. ترك مصممون مثل “ألكسندر ماكوين”، و” إيف سان لوران” إرثا هائلا، وأثروا فينا جميعا بشكل كبير. أما أنا، فأكثر من أثروا فيّ هم أمثال “إيسي مياكي”، و” يوجي ياماموتو”. فما قدماه بالنسبة إلي هو أكثر عمقا، لأنهما نجحا في الحفاظ على تقاليدهما اليابانية ضمن حرفتهما وعصرنتها في الوقت نفسه، وتحويل علامتيهما إلى دارين قويتين على صعيد عالمي. هذا بالضبط ما رغبت في فعله دوما مع تراثي، أي أن أعيد تقديمه وتحديثه ليقدره العالم ويحتفي به. ومن الأسباب العديدة التي جعلتني دائما أستلهم من المصممين اليابانيين، أنهم أظهروا لنا جميعا أنه يمكن بالفعل التقدم والتطوّر والتكيف مع العصر الحديث، مع الاستمرار في صَون التقاليد. عادة ما ينظر الناس إلى التمسك بثقافتهم على أنه أمر بدائي، لكنه في الحقيقة يمنح المرء إحساسا أقوى بالهوية و” الإرث”.. لقد كنت محظوظا بأن أشخاصا مثل “سنوب دوغ”، و” كريستيان لوبوتان”، “إدغاردو أوزوريو” وحتى الأمير “وليام” ارتدوا من تصاميمي. وأعتقد أن ما منحني تلك الميزة وذلك الاعتراف بي هو توقيعي الجماليّ، أي استخدامي الدائم في كل ما أقدّمه من تصاميم ومحتوى للتجاور بينها وبين ثقافتنا. هذا هو نوع الإرث الذي آمل أن أحققه وأتركه ورائي عندما أغادر هذا العالم. من هنا، أشجع جميع المواهب، وليس المصممين فحسب، على امتلاك الطموح المتقدّم والسعي إلى تحقيق الأهداف الكبيرة. والحقيقة أن مصممين مثل محمد آشي، وفنانين لامعين مثل أحمد مطر رفعوا المعايير السعودية. وأنا أتطلع إلى رؤية زها حديد عربية جديدة، أو فنان سعودي على غرار” آندي وارهول”. وقد حان الوقت لكي نلتقي جميعا ونبدأ التفكير “عالميا”، خصوصا أن لدينا بالتأكيد الجذور الغنية والثقافة بما يتيح لنا ترك بصماتنا. لعله من المفيد أخيرا أن أشير إلى مثال آخر لشخص سوف يستمر إرثه على مدى قرون آتية، وهو المصمم الفرنسي “جان بول غوتييه”، الذي على الرغم من أنه قرر التقاعد والانسحاب من الساحة، فإن عبقريته الإبداعية سوف يتردد صداها دائما وتبقى راسخة في تاريخ الموضة.

You May Also Like

Leave a Reply