Let’s Turn a crisis into opportunity! – فلنحوّل الأزمة إلى فرصة

Let’s Turn a crisis into opportunity! – فلنحوّل الأزمة إلى فرصة

في خضمّ الجنون المحيط بفيروس كورونا، جميعنا نتساءل عما سيحصل لنا وماذا سيحصل للعالم. في الواقع، يبقى في أيدينا التركيز على الإيجابيات وتحقيق كل الأمور التي كنا نرغب في تحقيقها، ومنعنا من ذلك روتيننا اليومي. لكن في ظل الروتين الجديد يمكن الآن التفكير في كل التطلعات التي نسعى إلى تحقيقها. فسواء كان الأمر يتعلق بمتابعة دورة تعليمية في لغة أخرى، أو تعلّم التسويق أو إدارة الأعمال عبر الإنترنت، فإنه الوقت المناسب لاستغلال كل قدراتك. تلقى العديد من أصحاب الأعمال وتجار التجزئة والمصممين ضربة كبيرة. ولا نغفل أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، هناك الكثير من الطلبات المبالغ في تقديرها للحصول على السلع والمشتريات. فكيف سيتمكن أصحابها من التعامل مع المخزون؟ ماذا سيفعلون بفائض السلع المشتراة؟ البعض يعرض سلعا للتجارة في “بث تدفّقي مباشر” على الإنترنت، والبعض الآخر يتلقى الطلبات من المنازل عبر “واتساب”. والواقع أنه ليس من المتعذّر إيجاد طرق بديلة للبيع، لكن الأهم هو التواصل مع العملاء. وهنا لا بد للتاجر من تخصيص الوقت الكافي للتواصل مع عملائه، وإطلاعهم على علامته التجارية وإلهامهم بأفكاره ومبادئه الجديدة. استخدم هذا الوقت لإعادة ابتكار طريقة عملك، ولتقديم بدائل جديدة وقيم جديدة لعملائك، وفي ظل هذه التجربة أعد اختراع علامتك التجارية. لا تسمح لابتكاراتك بأن تتوقف أبدا، لأن الفرصة قد تكون سانحة للتعامل مع الأشياء بطرق لم تتخيّل أبدا أنها ممكنة. إنه وقت رائع لنا للخروج من مناطق الراحة والتفكير خارج الإطار التقليدي والذهاب نحو الابتكار. أًعدْ اختراع علامتك التجارية، وخصوصا أنه ليس لديك خيار سوى مواكبة التحولات التي تحدث في السوق. ونحن نحتاج جميعنا إلى تجديد طريقة عملنا، والعثور على وسائل جديدة أكثر فاعلية عبر الإنترنت، من البث المباشر إلى التعاون مع عمالقة الإنترنت مثل “علي بابا”، أو حتى “أمازون”. لقد حان وقت الخروج من إطار البيع بالتجزئة الذي نعرفه، والشروع في الابتكار والشروع بالقفزة المطلوبة إلى الأمام. المشاريع المبتكرة مثل التجارة الإلكترونية هي من التعزيزات اللازمة. الكثير من العلامات التجارية التي اضطرت لإغلاق متاجرها تأمل في أن التحوّل إلى التجارة الإلكترونية سيعوّض بعضا من المبيعات الضائعة. وقد يزيد العمل من البيت

في خضمّ الجنون المحيط بفيروس كورونا، جميعنا نتساءل عما سيحصل لنا وماذا سيحصل للعالم. في الواقع، يبقى في أيدينا التركيز على الإيجابيات وتحقيق كل الأمور التي كنا نرغب في تحقيقها، ومنعنا من ذلك روتيننا اليومي. لكن في ظل الروتين الجديد يمكن الآن التفكير في كل التطلعات التي نسعى إلى تحقيقها. فسواء كان الأمر يتعلق بمتابعة دورة تعليمية في لغة أخرى، أو تعلّم التسويق أو إدارة الأعمال عبر الإنترنت، فإنه الوقت المناسب لاستغلال كل قدراتك. تلقى العديد من أصحاب الأعمال وتجار التجزئة والمصممين ضربة كبيرة. ولا نغفل أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، هناك الكثير من الطلبات المبالغ في تقديرها للحصول على السلع والمشتريات. فكيف سيتمكن أصحابها من التعامل مع المخزون؟ ماذا سيفعلون بفائض السلع المشتراة؟ البعض يعرض سلعا للتجارة في “بث تدفّقي مباشر” على الإنترنت، والبعض الآخر يتلقى الطلبات من المنازل عبر “واتساب”. والواقع أنه ليس من المتعذّر إيجاد طرق بديلة للبيع، لكن الأهم هو التواصل مع العملاء. وهنا لا بد للتاجر من تخصيص الوقت الكافي للتواصل مع عملائه، وإطلاعهم على علامته التجارية وإلهامهم بأفكاره ومبادئه الجديدة. استخدم هذا الوقت لإعادة ابتكار طريقة عملك، ولتقديم بدائل جديدة وقيم جديدة لعملائك، وفي ظل هذه التجربة أعد اختراع علامتك التجارية. لا تسمح لابتكاراتك بأن تتوقف أبدا، لأن الفرصة قد تكون سانحة للتعامل مع الأشياء بطرق لم تتخيّل أبدا أنها ممكنة. إنه وقت رائع لنا للخروج من مناطق الراحة والتفكير خارج الإطار التقليدي والذهاب نحو الابتكار. أًعدْ اختراع علامتك التجارية، وخصوصا أنه ليس لديك خيار سوى مواكبة التحولات التي تحدث في السوق. ونحن نحتاج جميعنا إلى تجديد طريقة عملنا، والعثور على وسائل جديدة أكثر فاعلية عبر الإنترنت، من البث المباشر إلى التعاون مع عمالقة الإنترنت مثل “علي بابا”، أو حتى “أمازون”. لقد حان وقت الخروج من إطار البيع بالتجزئة الذي نعرفه، والشروع في الابتكار والشروع بالقفزة المطلوبة إلى الأمام. المشاريع المبتكرة مثل التجارة الإلكترونية هي من التعزيزات اللازمة. الكثير من العلامات التجارية التي اضطرت لإغلاق متاجرها تأمل في أن التحوّل إلى التجارة الإلكترونية سيعوّض بعضا من المبيعات الضائعة. وقد يزيد العمل من البيت

You May Also Like

Leave a Reply